• الأربعاء 1 ذو القعدة 1438 هجري | 26 / تموز - يوليو / 2017 ميلادي

    كربلاء المقدسة:

    English عربي

    بوابة كربلاء الإلكترونية

    حالة الطقس في كربلاء المقدسة
    صحافة محلية
    فرص عمل وقروض ميسرة يقدمها قسم العمل والشؤون الإجتماعية في كربلاء
    تاريخ النشر: 2014/05/26 الساعة: 05:02 4575
    ميساء الهلالي
    عامر الشباني
    ب . ك/ لاحقه الشعور بالفشل وهو يدور حاملا اوراقه من وزارة إلى وزارة بحثا عن تعيين، فلا يجد فرصة عمل تناسب إختصاصه، فقد اكمل أحمد حسين (24)عاما دراسته في أحد المعاهد ليكون واحد من الكثير من الخريجين العاطلين عن العمل، ولكنه وجد أخيرا بارقة أمل بعد ان حدثه أحد أصدقائه عن مشروع القروض الميسرة، وكان احد المتقدمين الذين شملتهم تلك القروض لينشئ مشروعه الصغير الذي كان له دور في حفظ كرامته حسب قوله، "أحلم كأي شاب بالزواج والإستقرار للتخفيف عن كاهل الأهل، ولكني بعد التخرج صرت عبأ مضافا لعائلتي حتى وجدت ضالتي في الحصول على قرض وفر لي فرصة عمل مناسبة".
    وتسعى الحكومة العراقية جادة للحد من ظاهرة البطالة، إلا إن الزيادة السكانية المستمرة مع محدودية فرص العمل، اسهمت بشكل فاعل في تنامي البطالة بين شرائح المجتمع.
    ولأجل هذا برزت على الساحة الإقتصادية عدة مشاريع كان الهدف منها إحتضان العاطلين عن العمل وتوفير فرص مناسبة لهم.
    ومشروع الإقراض الدولي واحد من تلك المشاريع التي أخذت على عاتقها توفير فرص عمل للعاطلين وتقديم قروض ميسرة لهم.
    يقول حيدر حامد منير مدير قسم العمل والشؤون الإجتماعية في كربلاء، "وفرت وزارة العمل والشؤون الإجتماعية فرص عمل وقروض ميسرة للعاطلين عن العمل منذ عام 2008 من خلال برنامج صندوق الإقراض".
    مبينا، "نقوم في قسم العمل والشؤون الإجتماعية في كربلاء بتسجيل بيانات الباحثين عن فرص عمل حتى وصل عدد المسجلين لدينا أكثر من اربعين ألف مسجل".
    وأضاف، "تقع على قسمنا مهمة البحث عن فرص عمل للعاطلين في مواقع القطاع الخاص كالشركات والمقاولات والفنادق والمطاعم فضلا عن القطاع العام".
    وذكر منير أن هذه هي الخطوة الأولى في الوقت الذي تضمن الوزارة قسم التدريب المهني للأشخاص المسجلين والراغبين بتطوير مهارتهم وزيادة خبراتهم.
    موضحا، "لدينا في المركز تسع ورش تدريبية مختلفة الإختصاصات يتملك القائمين عليها خبرات كبيرة تساعد المسجلين على تنمية مهاراتهم وخبراتهم وتعلمهم حرفة مفيدة".
    ثم تحدث مدير قسم العمل والشؤون الإجتماعية عن البرنامج الثاني في القسم والذي يختص بالقروض الميسرة للعاطلين، "بدأنا برنامج القروض الميسرة في العام 2008 كمرحلة أولى وكمرحلة ثانية في العام 2009، وفي العام 2012 طبقنا برنامج الإستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر، إضافة إلى قانون صندوق الإقراض الذي باشرنا فيه خلال هذا العام والذي سيبقى مستمرا".
    ويراجع منير القوائم التي يحتفظ بها كمدير قسم ليعلن بأن، "إحصائيات 2008و2009 تضمنت حصول (400) مقترض على القروض من بين اربعة آلاف متقدم، ولا تزال المعاملات خاضعة للترويج لتسليم باقي المتقدمين".
    ويكمل، "فيما شمل صندوق الإقراض (159) مقترض حتى الآن لأنه مشروع جديد ورأس ماله ليس كبير ولكنه مشروع ثابت وسنعمل على تطويره وزيادة رأس ماله".
    ويقول المواطن عباس عبد الحي عاطل عن العمل، "أرغب في التقديم على قرض ولكن حسبما سمعت فان المبالغ قليلة بينما اي مشروع يحتاج على الأقل عشرة ملايين دينار، نأمل ان تزيد قيمة القرض ليتسنى لنا إقامة مشاريعنا والتخلص من البطالة".
    فيما يكتفي سيف حسين عاطل أيضا وخريج معهد فني بفرصة عمل في أي مكان براتب يساعده على التخلص من عمله كعامل بناء تارة وكبائع متجول تارة أخرى، "أشعر باليأس أحيانا ولكنني أستبشر خيرا في مشاريع وزارة العمل، ولكن النقطة المهمة هي كثرة عدد المتقديمن مقارنة بالمشمولين فعلا بالقروض أو فرص العمل، فعدد العاطلين كبير ولا نعرف إن كانت الوزارة ستستوعب كل تلك الأعداد أم ستكون هناك أفضليات ووساطات أيضا؟".
    يؤكد حيدر حامد منير مرة أخرى على، أن "الوزراة تخصص عددا معينا لكل محافظة وحصة محافظة كربلاء من مشروع الستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر مثلا هي (192) قرض فقط فيما بلغ عدد المسجلين لدينا أضعاف هذا العدد".
    وأضاف، "كانت حصة كربلاء من صندوق الإقراض (479) مقترض، راجعنا منهم (170) مقترض".
    وأشار مدير قسم العمل والشؤون الإجتماعية إلى ، أن " مبلغ القرض لمشروع الإستراتيجية الوطنية يتراوح من (5- 10) مليون دينار، بينما يتراوح مبللغ القرض الخاص بصندوق الإقراض بين خمسة ملايين كحد أدنى وعشرين مليون كحد أعلى".
    أن وزارة العمل والشؤون الإجتماعية جادة في محاولاتها لإنقاذ الشباب مثل أحمد وغيره من حالة البطالة ومساعدتهم على إنشاء مشاريعهم الصغيرة او تشغيلهم، كل هذا سيقلل من حدة تلك الظاهرة وسيقضي على السلبيات التي أفرزتها ظاهرة البطالة على مجتمعنا العراقي، وتعمل الوزارة على توسيع دراستها لشمول أكبر عدد من العاطلين عن العمل في برامجها الإقتصادية. إنتهى

    
    للأعلى