• الجمعة 27 رمضان 1438 هجري | 23 / حزيران - يونيو / 2017 ميلادي

    كربلاء المقدسة:

    English عربي

    بوابة كربلاء الإلكترونية

    حالة الطقس في كربلاء المقدسة
    المقالات
    نادي الكتاب يستذكر الشاعر الشهيد احمد ادم
    تاريخ النشر: 2014/05/16 الساعة: 11:55 1573
    ب. ك/ استذكر ادباء كربلاء الذكرى التاسعة استشهاد الشاعر احمد ادم في امسية اقامها نادي الكتاب على حدائق نقابة المعلمين وشارك فيها عدد من شعراء وأصدقاء الشاعر نصوصا والقوا كلمات بهذه المناسبة.
    وقال الاديب علي لفته سعيد الذي قدم الامسية التي بدأت بقراءة الفاتحة على روح الشهيد ان الشاعر احمد ادم كان واحدا من الذين افنوا عمرهم في سبيل الحرف والمحبة والجمال وكان له موقعا في الخارطة الادبية العراقية إلا ان الارهاب لم يمهله ليكمل طريق الجمال فاغتاله في الخامس عشر من الشهر الخامس من عام 2005 مع زميله نجم عبد خضير اثناء عودتهما من بغداد الى كربلاء.
    وأضاف ان الشاعر آدم كان واحدا من الادباء الذين افترشوا الارصفة لبيع الكتب ليعيل اولاده في زمن الحصار فكان الرصيف الذي اطلقنا عليه اسمه هو رصيف الادباء والاماسي الثقافية.
    وأشار ان جريدة (إعمار كربلاء) افردت له صفحتها الثقافية لكتابات الادباء الذين احبوه وكتبوا عنه وهو جزء من الدين الذي تشعر به ادارة الجريدة اتجاه المبدعين.
    فيما قال الباحث خليل الشافعي رئيس النادي ان المبدعين دائما يدفعون ثمن المال لان الارهابيين يغيظهم ان يرون الجمال سواء في الشعر او الفن او الادب وهو ما جعل الساحة الثقافية والإبداعية في العراق تخسر الكثير وتعطي الكثير من الشهداء في طريق الابداع.
    وأضاف، احمد ادم كان رفيق درب العديد من الادباء وكان يتمتع بمكانة عالية.
    فيما قال الشاعر صلاح السيلاوي عضو الهيئة الادارية اتحاد الادباء في كربلاء ان الشعر الشهيد هو حي بيننا لا احد منا ينساه ابدا فهو كان يجمع بمحبته كل الادباء على رصيف الكلمة في باب قبلة الامام الحسين وكان سرير الكتب لديه هو سرير المحبة.
    ثم قرأ نصا شعريا تحدث فيه عن علاقته بالشاعر احمد ادم وتلاه الشاعر محمد طاهر في قصيدة عمودية عن الشهيد الذي كان يقاسمه الرصيف في زمن الحصار، وكذلك الشاعر قاسم بلاش، ليختمها الشاعر علي لفته بنص عن الشاعر الشهيد. انتهى/ ل. م

    
    للأعلى